BLOGGER TEMPLATES - TWITTER BACKGROUNDS »
أحببت هذا الفرس لأنه يطير بخفيه مثلما أطير انا بجناحى

13 أغسطس, 2009

ماسمعتيش عنها ؟؟؟




راحة بال !!!



يعنى إيه ؟؟؟



دى إيه بالظبط ؟؟؟



* ماسمعتيش عنها ؟؟؟


لأ سمعت ..... يعنى هى إسمها مش غريب

هى كانت بتتقال كتير قدامى ...... بس ده كان زمان

مش بسمع عنها دلوقتى ....... إستنى عليا .... أفكر شويه

........................


بيتهيألى دى من الحفريات .... صح ؟؟


.............................


لأ لأ دى أحد القطع الأثرية العريقة ..... بس تبع أى عصر

أممممممم مش فاكرة ...... زمان وخلاص بقه


...............


أيوة أيوة دى تقريباً إسم أسطورة شهيرة قديمة


بتضحكى ليه ؟!!!!

إيه غلط ....... غلط مش كده ؟؟؟؟



دى راحه البال عند معظمنا دلوقتى

وخصوصاً فى هذا الزمن

أصبحت واحدة من الثلاث إقتراحات السابقة

ياإما حفرية أو قطعة أثرية أو اسطورة شهيرة

إلا لو حد عنده إقتراح خامس لراحة البال ....... يقولنا عليه

أيوه خامس ..... لأن انا عندى اقتراح رابع




وهو إن راحة البال عبارة عن كلمة واحدة نابعة من القلب وبصدق واخلاص



وهى الحمد لله


راحة البال = الحمد لله


اكيد كلنا بندور عليها وكلنا نفسنا ننال ولو قدر يسير منها


اللهم أرزقنا حمدك وشكرك وراحة البال


....................................

...............


كل عام وأنتم إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم

محتاجة أنى أوقف الكتابة خلال شهر رمضان

لأنه شهر واحد بس بننتظره من العام للعام

حتوحشونى كتير ..... ومتقلقوش عليا

محتاجين كلنا ندعى لبعضنا ونتفرغ للعمل والعبادة


عسى ربنا أن يبدلنا خيراً مما فات


07 أغسطس, 2009

عينيكى لعينى ناظرة



أغمضت عينى ذات ليلة

فوجت نفسى تائهة ... من الخوف فازعة

أجرى وأهرب من كل فرد يحاول قتلى والفوز بنهاية حاتمة

فإذا به يمحو كل الخوف والرهبة فى ثانية

أمد يده الرقيقة دون أن يتفوه بكلمة واحدة

فأشرقت الشمس ووجدتها تلمع بعينى من أثر فرحة وطمأنينه زاحفة

إلى قلبى وعقلى مالئه

كانت عينيه تحمل كل الراحة والأمان والحب والعاطفة

فأزال خوفى وأبدله راحة أبدية دائمة

وقال لى بعينيه لن يتمكن أحد بأذيتيك ما دُُمتُ بقربك وعينيكى لعينى ناظرة

وتبسم بسمة رقيقة لن أنساها يوماً ولا لحظة عابرة

فأمد كفه ليحمل كفى الصغير وضمه إليه وقال أنتى بأمان وسعادة هانئة

فشعرت حينها بإمتلاكى للدنيا وفرحة بالغة

ففتحت عينى فإذا بى أحلم به وأنتظر هذا الحلم منذ بضع سنوات ماضية

فلعل ربى يحقق لى حلمى ولا يصبح إنتظارى هذا إنتظارٌ لسنواتُ فانية


29 يوليو, 2009

حديث مثير


آن لى الوقت أن أحدثك ... فلقد تحدث معك الكثير

ولكنى أرغب ان يكون حديثى معك .... حديثاً مختلفاً وغير

فأنت لست عندى كالباقين .... فأرغب أن أكون عندك كذلك


طماعة أنا .. نعم طماعة

أحب أن أنفرد بك ولا يشاركنى أحداً فى لفت نظرك

تهافت عليك الكثيرون .... عاشقين ومدبوحون

قلوبهم متعطشة أن تروى ظمأهم

فتروى هذه .... وتبخل عن هذه

يستعطفونك أن تنتظر وتتمهل فى الرحيل

فتلقى اللوم على الغير


وانا أنتظر دورى وأنظر ولا أرغب فى دخول الحديث

لعلى أفهمك وألملم عنك الكثير

فقد تعلمت أن أعرف الكثير عمن أحادثه ... قبل الدخول فى حديثٍ مثير

فلن أقبل منك حديثاً تقليدياً ..... ولن أتركك تسمعنى وتغيب

فبقدر عشقى لك ... وبقدر روعة رؤيتك

أطالبك أن تتواضع لتحدثنى حديثٌ فريد

لن أبدأ معك حديثى إلا إذا شهدت لى بكل إعجابٍ وتقدير

فإذا نجحت فى لفت نظرك وتغييرك ... فستجدنى فرسة تطير

تصعد إليك مسرعة .. تحكى معك ... وتشاركك وحدتك أيها المنير

حينها سأستمع لك ... فقد سمعت أنت الكثير

وقد وعدتك مسبقاً .... بأن يكون حديثى ليس كحديث الغير


أرى على وجهك تغييراً

أهذه بشرى التقدير ؟؟ ..... وإعجابك بى وإعترافك بقدرتى عليك والتأثير

أنتظر مناداتك وصوتك يذكرنى .... يا قمراً تشوق إليه الكثير

لا تطيل التفكير ...

فليس أمامك سوى أربعة عشر يوماً ليس غير

وأنا فى إنتظار بدء الحديث معك ... يا وجهاً ليس كمثله ضوءاً ينير

يا قمر العاشقين أنر لى ليلى وأجعله ليس كليل الباقين


19 يوليو, 2009

دعنى وشأنى


دعنى وشأنى ..... فقلبى ليس ملكى
وأنت مصر على مطاردتى
ليس بقلبى مكاناً لغيره ....
وأنت تحاول أخذى منه
هو أخذ قلبى منى .....
وأنت تسحبه منه
أنت لست معى ...... وأنا لست معك
فلماذا تهمس على قلبى وتجعلنى أنشغل بك
لم أعد أرى غيره ... ولا أسمع سوى أسمه
فما تفعله ضياعاً للوقت ... فحاول أن تبتعد من هذا الخط
ساعدنى بالله عليك .... فلم أقصد أن أقسو عليك
وإنما حاولت مساعدتك ... فأنقلب الحال علىّ وعليك
فقلبى ليس ملكى .. فهو ملك ربى
وأنت مصر على مطاردتى
فدعنى وشأنى

اول تعليق ليا فى هذا البوست موضح كل ما اقصده من دعنى وشأنى ولكنى رغبت فى معرفة ما وصل اليكم وما شعرت به قلوبكم



06 يوليو, 2009

ما أغربك حزناً


جلسَت معى وبدأت بتنهيده
نظرتُ إليها متلهفه لسماعها ومشفقة على قلبها الذى تنهد تلك التنهيده المؤلمة
لم أتفوه بكلمة وإنما تركتها تحكى عما تريد
نظرت إلىّ بعينها الباكيه وهى تحاول منع دموعها أن تسقط خارج مقلتيها
شعرتُ منها بأنها هذه المرة لا ترغب منى بحديث المواساة أو الطمأنينه التى إعتدنا سوياً أن نفعلها معاً
وإنما طلبت منى أن يكون هذه المرة مجرد إستماع
أرادت منى أن أسمعها فقط
فصَمتُ ولم أتفوه بكلمة واحدة وتركتها تتحدث
كان حديثها ليس كلاماً وإنما كان إحساساً
فصورت لى إحساسها فى صورة تخيلية كأنها لا تشعر بأحد حولها
وبدأت ........
أُطلقت صفارة الإنذار لكى يصطف كلاهما وراء الباب ... ؟؟؟؟
فوقفت الإبتسامة وبجوارها الحزن وراءه
كلاً منهما ينظر إلى الآخر يتسائلان من منا سينتصر ؟؟
وكان العجيب هو رغبة الحزن أن يُهزم فكان يتمنى للإبتسامة أن تنتصر عليه
وزاد على ذلك بأنه كان يحاول تشجعتها على الفوز
ما أغربك حزناً !!!
ألهذه الدرجة أنت حزين ؟؟ أم ضعيف ؟؟ أم أن قوتك هى أن تتحول إلى فرحة وابتسامة
إستمعت جيداً لتخيلها وحديثها بإهتمام دون أن أحرك شفتاى وتركتها تستكمل حديثها
وبينما الحزن والإبتسامة يقفان وينتظران من منهما سيتمكن من العبور
فإذا بالحزن يتسرب شيئاً فشىء ....


بدأ كهيئة دخان يتسرب من فتحات الباب وتمكن من المرور
فأصيبت الابتسامة بالقلق ولكنها ظلت هادئة كطبيعتها
بينما الحزن إزداد ضيقاً وشعر بأنه ينتشر أكثر وأكثر
ساد الدخان المنطقة وتسرب أكثر وبدأ الباب يحدث أنيناً وصوتاً
لعله سيفتح .....
قلق شديد لدى الحزن .....
فإستغربت الإبتسامة ولم تتمكن من الصمت فسألته لم تقلق وأنت الأقرب من الفوز ؟!!!!
فقال بصوت ضعيف لا أرغب فى الفوز وإنما فوزى الحقيقى هو نصرك
أتعتقدين أننى أسعد لحزن القلوب وهم العقول ... لا والله إنما أنا مضطر أن أزور الجميع
فمنهم من يرحب بى بشدة فأسكن لديهم ....
ومنهم من يكرم ضيافتى فقط فأتركه وأرحل
فلست من يتحكم فى قلوبهم
فألحقته الإبتسامة
وقالت إذن فنحن فريق واحد ولسنا أعداء
ولكن لا يعلم أحد
إستمرا هكذا أياماً وأيام ... كلما ضعفت الإبتسامة حثها الحزن على النهوض من جديد
ورغم ذلك هو يتألم فمازال يتسرب أكثر بينما الإبتسامة ساكنة
ظلا هكذا إلى أن سمعا صوت حارثة الباب قادمة تحثهما على الإستعداد لظهور النتيجة الفاصلة
فنظر إليها الحزن وقال : أيتها الطمأنينه إنكى تحرثين هذا الباب منذ وقت ليس بقليل
ألم يخبرك أحد بالنتيجة الحاسمة
لقد تعبنا ولم نعد نتحمل الإنتظار
فأجابت الطمأنينه : وظيفتى أن أحرث هذا الباب وأن آتى لأطمأنكما بأن كلاكما أقرب للفوز
فلتنهضوا فقد حانت ساعة الصفر
فقال لها الحزن أهكذا تطمئنينى ... لا والله إنما أكثرت على خوفى
فإذا بالإبتسامة تشفق على الحزن وتعاود من جديد سؤاله
أإذا فزت أنا ؟؟؟ أمازلت متأكداً أنك ستسعد وتصبح فرحاً وليس حزناً
فأسرع مجيباً ... نعم كم أتمنى هذا
فقالت إذن هذا يكفى ..............
وأمدت يدها وإذا بها تهشم هذا الباب وتقطعه وتمزقه
لم تعد الرقيقة الهادئة وإنما تحولت إلى فارس أخذت بيد الحزن بقوة ومرت به من هذا الباب
فتحول فرحاً وتبسم هو الآخر
طار الدخان وتبدل نسيماً يملأ الأرجاء
وأثناء كل هذا فإذا بغيامه تحاول أن تغيم على سماء المكان محاولة تعكير صفو اللحظة
وصوت مخيف يردد .... إنكى مؤقته
ينادى على الإبتسامة مكرراً أنتى مؤقته ... لن تصمدى ولن تستمرى كثيراً
فإذا بالابتسامة تلتف برأسها للخلف وتمد يدها مرة أخرى وتصفعه على وجه قائلة
أمازلت مجادلاً يا
عدو البشرية ؟؟؟
متى ستعلن هزيمتك ؟؟؟
فلترحل عن قلبها فنحن أقوى منك فأنا البسمة وهذا الحزن سعد معى وتحول فرحاً
ليس لك مكانأ بيننا
فكانت تحاول صفعه مرة اخرى ... فذهب كالريح

وفى هذه اللحظة عاودت النظر إلىَ كأنها كانت غائبة عن الوعى .. وقالت لى
أتعتقدين أننى كنت أحلم
حينها فقط بدأت أتحدث فقلت لها لا ولكنك كنت تتخيلين
فأكملت : لا أنما هذا ما شعرت به وكل ما قصصته عليكى هو ما حدث
وهذا ما عليكى أن تفعليه
إجعلى الإبتسامة تهشم باب الحزن
بل إجعلى الحزن ينضم إلى صفك ويتحول فرحاً
مادام لنا ربُ كريم
فتبسمتُ وقلتُ لها حقاً ... لم يكن حديثنا هذه المرة يتطلب مواساة ولا طمأنينه
وإنما تذكرة
(( فذكر إنما أنت مذكر ))
اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن

08 يونيو, 2009

الأسلاك الشائكة

خطوات يخطوها الإنسان دون أن يشعر بها
دون أن ينتبه لطريقها ... دون أن يراعى لها إهتمام
يبدأها وهو لاهىٍ .... غير واعٍ
تبدأ بخطوة واحدة تبدو بسيطة .. تافهة بلا قيمة
إذا وجدت من يحذرك منها تسخر منه وتتهمه بالمبالغة
وربما من يحذرك قد خطاها من قبل
عندما يخطوها كل إنسان رجل كان أم إمرأة
فيحدث نفسه بأنها مجرد خطوة واحدة لن يزيد عليها سوى خطوة أخرى فقط
قانعاً نفسه بأن الأمر تحت السيطرة
فتأخذه تلك الثانية إلى طرق مفترقة مليئة بأسلاك ناعمة رقيقة جميلة
تبدو كحبال السعادة
حبال يتشبث بها الجميع من أجل الوصول للسعادة
من أجل الإمساك بالحياة ونيل كل غاية ومبتغى

فيجد نفسه سعيداً طائراً فى السحاب يحدث الدنيا ويضمها بين ضلوعه
ويرقص معها ويغنى أغانى الهيام
والدنيا تنظر اليه مبتسمة إبتسامة العالم بنهاية المطاف
لا تخبره بما سيأتى وتتركه لسعادته وغفلته دون إنتباه
فيخطو ويخطو ويمد يده وقدمه
هنا يسحب حبالاً و أسلاكاً
وهناك يمشى خطواتاً ومفترقاتاً
تعالى يا دنيا قد أمسكت بكى ولن أترككى بعدها أبداً

إنها خطوات .... أو ربما بصمات
كل ُ حسب قدرته فهذا يخطو خطوة وهذا يترك بصمه


فمن أنتى أيتها الخطوات ؟؟؟؟
إننى بداية كل ندم ونهاية كل تاهٍ بين العقل والقلب معاً
لست أعبر عن شىء بعينه ... وإنما عن أشياء عديدة
سأترك صوتى لصاحبه القلم تصور رؤيتها البسيطة ووجه نظرها
الضعيفة عنى ببعض النقاط


أعلم أن كثيراً ممن سيقرءون كلماتى لن يتفقون معى
وربما سأواجه هجوماً أو نقضاً ولكننى أؤكد أن هذا سيكون
من وجه نظرى فقط ومن خلال أحداث عديدة حدثت أمامى
وصدقت حينها وجه نظرى وأتى معها الندم

لست فيلسوفه ولست خبيرة ولكنه مجرد فكر أو نظره بعيدة من المحتمل أن تحمل الخطأ
كذبت نفسى كثيراً وأقنعت نفسى بأنى مخطئة ولكن تمر الأيام لتثبت لى صحة نظريتى وفكرى
ليست فى كل مرة حتى لا أكون مبالغة
ولكن فى معظم الأحوال
لن أطيل أكثر ولكنى أحب أن أتعمق فى حديثى عن تلك الخطوات

فكما قالت هى عن نفسها ليست شىء معين
كلاً منا دائماً تفتح أمامه كثير من الطرق ولنا الأختيار
وسأركز على طريقاً بعينه وأترك باقى الطرق

يفتح باب الحب ... أو باباً واضعاً ستاراً يسمى الحب
هذا الباب يسبقه طريق نشأ من تلك الخطوات التى تتمثل
فى وسيلة التعارف
نعم وسيلة التعارف لهذا الطريق ... وما أسهل تلك الوسيلة !!!!!
تبدأ بكلمة واحدة تحت إسم الصداقة ... ومن منا لا يحمل قلبه مراً وأسى
فسرعان ما نجد من يطرق بابنا

يتحدث معها أو تتحدث معه
بقول أرغب فى التعارف .... من أنت ؟؟؟ من أنتى ؟؟؟؟
أعجبنى تفكيرك ......أعجبتنى رؤيتيك
يبدو هناك تشابه بيننا ..... أشعر بنبره غريبه فى صوتك
أرى فى عينيك حزناً
وكل هذا بإحترام وحفاظاً على الالفاظ والعبارات
قانعين أنفسنا بأننا لم نتخطى الحدود
نجد كل شاب وفتاة يتحدثان معاً بطريقه تبدأ تدريجياً
حتى تصل إلى درجة تبدو حينها كأنهم رفقاء أو أصدقاء من جنس واحد
كل هذا تحت إسم الصداقة ......

كيف هى صداقة ؟؟!!
كيف يكون هناك صداقة بين شاب وفتاة
جميع هذه الصداقات تحولت إلى حب
إما حباً من الطرفين وقد تنتهى النهاية السعيدة
أو حباً من أحد الطرفين والآخر مصراً على أنها صداقة فتنتهى نهاية
غير سعيدة ليست صداقة وليست حباً بل فراقاً
غير هذا لا يوجد ....

فالشاب ماذا يحتاج من الفتاة التى تشاركه حياته غير أنها تفهمه جيداً
وتتفق معه فى كل شىء
وكذلك الفتاة ماذا تحتاج هى الأخرى غير ذلك

لماذا نلجأ إلى هذا فى الصداقة ...؟؟؟؟
هل نستطيع أن نجعل شخصاً تتواجد فيه تلك الصفات ونعتبره حبيباً
وآخر مثله تماماً نعتبره صديقاً
كيف هذا ؟؟؟
كيف نضحك على أنفسنا بهذا القول ؟؟
مهما فعلنا ومهما حاولنا إقناع أنفسنا ... ستتحول تلك المشاعر والإرتياح والصداقة الى حب

كل ما أحاول الوصول إليه هو أن أطرق جرس الإنذار للإبتعاد عن تلك الخطوات
التى تؤدى بنا للسير على الأسلاك الشائكة
التى تضيعنا .. ولا أقصد بالضياع مفهوم محدد
فربما ضياع الإحساس والنفس أقوى من أى ضياع
فكل يوم يصدم قلب بصدمه بفقده لإحساس وبتعلقه بوهم
كان هو سبباً فى هذه الصدمة
ليس وحده وإنما كلا الطرفين قد إشتراكا فى تلك الصدمات

أتخيل وأنا أقف من موقعى هذا أن تلك الخطوات
ما هى إلا دوامة كبيرة ... هناك من يقف فى منتصفها وهناك من يقف على أطرافها
وغيره يقف على أول خطوة تسحبه فى طريقها
وتدور بنا جميعاً .. لا نجد بعدها سوى الألم والندم والجرح

كيف نصف أنفسنا بالتدين أو إحترام تعاليم ديننا
كيف نقول هذا ونحن نتخطى حدود التعامل مع الآخر
كثيراً منا يعتقدون أن الحدود التى لا يجب تعديها هى الكبائر فقط
ولا يعلمون أن الصغائر طريق للكبائر
وهذه هى الخطوات ذات الأسلاك الشائكة التى تظهر فى بداية الأمر ناعمة

لن أبرىء نفسى من إشتراكى فى هذه الخطوات
فأنا فى الفترة القصيرة الأخيرة غيرراضية عن نفسى
فقد أخترقت بعض الحدود رغم صراعى الدائم بين نفسى حتى لا أتعداها
نعم أعلم أنى لم أصل إلى درجة خطأ بالغة والحمد لله
ولكن لابد من محاسبة النفس بصفة دائمة .. وإيقافها حتى لا تتهاون أكثر من ذلك
لهذا فأنا أجدد توبتى من كل قول قد أغضبك منى يا ربى
ومن كل لفظ جعلنى أتعدى به حدود إيمانى ودينى

لن أترك الصداقة ابداً
ولكنى سأزيدها إحتراماً
وهذا ما أرجوه من جميع من يعيش حياتنا هذه
فزمننا يجبرنا أن نتعامل سوياً وهذا ليس حراماً ولا يتعارض مع ديننا أبداً
ولكنى اقصد وأؤكد على طريقة وحدود التعامل
لا أتهم أحداً حتى لا يغضب منى أحد أو يفهمنى خطأ
فقد أتهمت نفسى أولاً
ولكن ربما قولى هذا من أجل الأخذ بأيدينا جميعاً
ألا تحتم علينا الصداقة بذلك ؟؟؟

كتبت هذه المرة لأننى وجدت الجميع فى حياتنا يعانى ويقاسى
وقد عايشنا جميعاً هذا من قبل أثناء الدراسة أو العمل أو أين كان المكان أوالزمان
واشتراكنا جميعاً فى نفس المعاناة
وإ ن كنا اليوم نعيش هذه الصراعات فسيأتى علينا يوماً نكون حينها مسئولين عن جيل يحتاج النصيحة
جددوا معى نظرتكم للحياة فربما نساعد بعضنا البعض فى الوصول للسعادة الحقيقة التى نبحث عنها وهى لن تتواجد إلا برضا الله

فإن أتعبتنا الدنيا فلنجنهد لننال الراحة فى الآخرة


05 يونيو, 2009

ولا بيهمنا


احب فى البداية اقول ان البوست ده بقلم صديقنا احمد اسماء واحلام فى وجدانى

وهو صاحب فكرة توحيد البوست عندنا انا ووردة واى حد يحب انه يأخذ منه نسخه

وطبعا مشكور على المجهود الرائع

اضافة اخيرة آدم المصرى عنده فكرة محتاجه اصواتكم وأرائكم يمكن تكون حل فعلى ياريت تزوروه ونشوف ايه اللى حيحصل


بسم الله الرحمن الرحيم

موضوع النهاردة صعب شوية على الناس اللى عيشاه لانى عيشته قبل كده واكيد هاعيشه تانى فى العالم ده عالم المدونات والمنتديات اللى فيها ناس اصحاب نفوس مريضة بتنسب احساس غيرها لنفسها ،، طيب ليه ، ما هما لو قالوا انها منقولة الناس هتحترمهم اكتر ،، انا جاى النهاردة ومعايا بعض المواضيع المسروقة نبدا الاول بالطفلة الرومانسية اللى اتسرق منها كتير جدا وفضلت تحاربهم لوحدها من غير ما حد فينا يعرف وده لينك المواضيع الخاصة بيها

http://ba7bkmooot.blogspot.com/2009/03/blog-post_4690.html
دى رابط مدونة للى عايز يدخل
*****************
http://romantic.forumm.biz/montada-f6/topic-t238.htm


http://banilayth.com/forum/showthread.php?p=38813#post38813


http://a7lam3omrna.com/vb/showthread.php?t=3442


اما الانسانة التانية فهى وردة وموضوعها لا تبكينى يا قمرى وده لينك المنتدى اللى موجود فيه البوست
http://www.fremuzic.com/vb/t1159.html

AHMED66 ****** 123456


الاسم ده للى عايز يدخل يقول رايه بس ياريت بلاش ضرب نار علشان انا مش اد اى ذنب
وطبعا الرقم هو الباس ورد


وفراشة هى كمان نابها من الحب جانب فى بوستها تارجح وردة بس الحمد لله اللهو الخفى اللى عمل كده مسح الموضوع النهاردة تقريبا بس

شكله اخد موضوع من حد تانى بس لسة انا مش عارف مين الضحية ،، والازهرى كان موجود هناك وعمل معاه الواجب ربنا يجزيه خير

وده اللينك للمدونة اللى نشرت موضوع فراشة

http://love-radwan.blogspot.com/2009/05/blog-post_23.htm


بالنسبة لفراشة فاعمالها على مدونة يعنى ممكن تدخلو باسمكم او اسم مجهول مش هتفرق

اما بقى منووووووووش اتسرق منها بردة بس اللى عمل كده ناصح شوية الاستاذ غير الاسم للبوست وده الرابط الخاص بيه

http://vb.mazikaok.com/thread1944.html

AHMED88 ******* 123456
وده لمنوووووش وبردة بلاش ضرب نار

وده كمان لينك لاحد سارقى صديقنا احمد ( اسير الجراح)
http://www.missjubail.com/vb/showthread.php?t=4062

كل اللى بيحصل ده مش بيهمنا لسبب بسيط جدا ان الانسان اللى ربنا بيهديه موهبة مش بتخلص زى البحر خد منه على اد ما تقدر تفتكر

هياثر فيه ابدا البحر مش هينتهى الا بيوم القيامة واحنا كمان الموهبة مش هتنتهى الا بموتنا خلى اللى ياخد ياخد لاننا مش هينفع نبطل كتابة

ولا هنقدر نوقف الناس دى ابدا لان مفيش رقابة من اى نوع فياريت اللى اتسرق منه حاجة يقول يارب واكيد ربنا مش بيرضى بالظلم مهما

طال الزمن

وباتمنا اللى يقدر ياخد نسخة من البوست ده وينشرها عنده ربنا يجزيه خير بس يستئذن بدل ما نحطه فى القايمة مع اخوانا دول ((بهزر

طبعا ))

واى حد يلاقى او يعرف شىء ياريت يكتبلى الرابط هنا فى التعليقات

وان شاء الله النهاردة او بكرة بالكتير اوى هاعمل تسجيل دخول لااعمال الطفلة وندخل نتصرف معاهم ولو حد حاول يدخل بالباس ورد اللى

موجودين فوق وما عرفش لازم يعرف ان فى اخ له او اخت موجودة وبتخبط براحتها

باتمنا اننا نتحرك بجد

طبعا كل الكلام ده مع احترامى ا لشديدلاصحاب و المشرفين على هذه المنتديات انا بالطبع لم اقصد اى اساءة لهم

كل ما يعنينى هما الاعضاء الذين يفعلا ذلك
ربنا يصلح احولهم

اللهم امين